الشيخ محمد الصادقي

380

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

سواعد تلك الدولة المباركة في وراثة الأرض ! . وهذا الفصل فقط من الزبور يحمل أربعين آية كلها تحوم حوم انقراض الأشرار ووراثة الأرض للأخيار « 1 » . وفي المزمور 71 : 1 - 20 مواصفات للقائد الأول لهذه الوراثة ومنها 17 « يكون اسمه إلى الأبد ، ما دامت الشمس ، ينمو اسمه ويتبارك فيه جميع قبائل الأرض وتغبطه كل الأمم . . 19 وتبارك اسم مجده إلى الأبد ولتمتلئ الأرض كلها من مجده . آمين ثم آمين « 2 » . وفي مزمور 45 : 18 « يكون بنوك عوضا عن آبائك تقيمهم رؤساء على جميع الأرض » . وفي « أهونود گات » في يسنا گاتها 48 : 2 - 11 : الترجمة الحرفية عن الأصل البهلوي الاوستائي « 3 » : « عرفني يا أهورامزدا ! ( اللّه ) هل ان قبل القيامة يوم الجزاء المحتوم سوف يهزم أتباع الصدق أتباع الكذب فإنه حقا بشارة حسنة لهذا العالم . وفي يسناها 30 : 10 بعد استرجاء الحياة الجديدة في آخر الزمن يقول « وفي ذلك الزمان ينكسر عالم الكذب بفلاح الصدق ، وكذلك في عالم الخير ( القيامة ) . . » . وفي يسناها 46 : 3 « متى يا مزدا ( اللّه ) يصلنا اوّل النهار ، الشريعة

--> ( 1 ) . راجع رسول الإسلام في الكتب السماوية 227 - 228 . ( 2 ) . راجع رسول الإسلام 229 - 233 . ( 3 ) . نقلنا عن الترجمة الفارسية عن الأصل للأستاذ بور داود أستاذ اللغة الاوستانية في جامعة طهران .